غالباً ما لا يسبب ارتفاع ضغط الدم أي أعراض، لكنه على المدى الطويل يضر بالقلب والكلى والأوعية الدموية.
الوحدة: ملليمتر زئبقي (mmHg) — بحسب تصنيف جمعية القلب الأمريكية (AHA/ACC)
سبع عادات فعّالة
- تقليل الملح: حدّ من استهلاك الملح اليومي إلى أقل من 5 غرامات (نحو ملعقة صغيرة).
- المشي المنتظم: ما لا يقل عن 150 دقيقة من النشاط الهوائي المعتدل أسبوعياً (مثلاً 30 دقيقة، 5 أيام في الأسبوع).
- إنقاص الوزن: حتى خسارة 5 بالمئة من وزن الجسم قد تخفض ضغط الدم عدة درجات.
- تقليل الكحول والإقلاع عن التدخين: كلاهما يضر مباشرة بضغط الدم وصحة الأوعية.
- إدارة التوتر: يفيد التنفس العميق أو التأمل أو حتى بضع دقائق من الاسترخاء يومياً.
- النوم الكافي: يرتبط الحرمان المزمن من النوم بارتفاع ضغط الدم؛ ويُعدّ النوم من 7 إلى 8 ساعات ليلاً هدفاً مناسباً.
- تسجيل ضغط الدم بانتظام: القياس أسبوعياً (أو أكثر إذا أوصى الطبيب) يساعدك على ملاحظة التغيرات مبكراً.
الأسباب وعوامل الخطر
في معظم الحالات (نحو 90 إلى 95 بالمئة من البالغين المصابين)، يكون ارتفاع ضغط الدم من النوع «الأولي»، أي ليس له سبب واحد محدد، ويسهم في حدوثه مزيج من العمر والوراثة ونمط الحياة. وأهم عوامل الخطر هي:
- تاريخ عائلي لارتفاع ضغط الدم
- التقدم في السن
- زيادة الوزن والسمنة
- نظام غذائي غني بالملح وقلة الحركة
- الإفراط في تناول الكحول والتدخين
- التوتر المزمن وقلة النوم
- أمراض كامنة مثل السكري أو أمراض الكلى أو انقطاع النفس أثناء النوم (التي قد تسبب ارتفاع ضغط الدم «الثانوي»)
الأسئلة الشائعة
ما هو ضغط الدم الطبيعي؟
ضغط الدم الطبيعي أقل من 120 على 80 ملليمتر زئبقي. وتُعدّ القراءة من 120 إلى 129 على أقل من 80 «مرتفعة قليلاً»، ومن 130 إلى 139 أو من 80 إلى 89 المرحلة الأولى، و140 أو 90 فأكثر المرحلة الثانية من ارتفاع ضغط الدم.
هل يسبب ارتفاع ضغط الدم أعراضاً دائماً؟
عادةً لا. غالباً لا تظهر أي أعراض لارتفاع ضغط الدم، ولهذا يُسمّى «القاتل الصامت». والطريقة الوحيدة للتأكد هي القياس المنتظم.
كم مرة يجب أن أقيس ضغط دمي؟
يكفي عادةً مرة كل سنة إلى سنتين للبالغين الأصحاء. وإذا كان ضغط دمك مرتفعاً قليلاً أو مرتفعاً، أو لديك عوامل خطر، فقد ينصح الطبيب بالمتابعة الأسبوعية أو حتى اليومية في المنزل.
هل يكفي تقليل الملح وحده للتحكم في ضغط الدم؟
عادةً لا؛ فتقليل الملح له تأثير ملحوظ، لكن الجمع بينه وبين النشاط البدني وإنقاص الوزن والنوم الكافي وإدارة التوتر وتقليل الكحول والتدخين يعطي أثراً تراكمياً أقوى بكثير.
